الشيخ علي النمازي الشاهرودي
504
مستدرك سفينة البحار
الروايات الواردة في مداواة المرضى بالصدقة مضافا إلى ما تقدم في " صدق " في البحار ( 1 ) . الكافي : قال مولانا أبو عبد الله الصادق صلوات الله عليه : إن المشي للمريض نكس ، إن أبي كان إذا اعتل جعل في ثوب فحمل لحاجته يعني الوضوء ، وذاك أنه كان يقول : المشي للمريض نكس ( 2 ) . دعائم الإسلام : عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أنه قال : لو اقتصد الناس في المطعم لاستقامت أبدانهم ( 3 ) . ويأتي في " طعم " ما يتعلق بذلك ، وفي " عشى " : أن ترك العشاء مهرمة مخربة للبدن ، والعشاء للعين الرمد ردى . وتقدم في " بدن " : ثلاثة يهدمن البدن : أكل القديد الغاب ، ودخول الحمام على البطنة ، ونكاح العجائز ، وأن ليس في ما أصلح البدن إسراف . دعوات الراوندي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم والبطنة ، فإنها مفسدة للبدن ومورثة للسقم ، ومكسلة عن العبادة ( 4 ) . وفي " بطن " و " حمى " و " جوع " و " شبع " ما يتعلق بذلك . الدعوات : قال الأصبغ بن نباتة : سمعت أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول لابنه الحسن ( عليه السلام ) : يا بني ألا أعلمك أربع كلمات تستغني بها عن الطب ؟ فقال : بلى . قال : لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع ، ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه ، وجود المضغ ، وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلاء ، فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب . وقال : إن في القرآن لآية تجمع الطب كله : * ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا ) * ( 5 ) . والخصال مثله إلى قوله : عن الطب ، كما في البحار ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 546 ، وجديد ج 62 / 264 وص 265 و 269 ، وص 266 . ( 4 ) جديد ج 62 / 266 . ( 5 ) جديد ج 62 / 267 ، وج 76 / 187 ، وط كمباني ج 14 / 546 ، وج 16 / 42 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 895 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 45 ، وجديد ج 66 / 415 ، وج 80 / 190 .